أكاديمية الرياض هي أحدث الجهات التابعة لمجموعة مدارس الرياض المملوكة لمؤسسة محمد بن سلمان غير الربحية “مسك”. نؤمن في أكاديمية الرياض بأن التعليم ليس مجرد تحصيل أكاديمي بل هو تجربة متكاملة تغرس في الطلاب القيم السعودية الأصيلة وتمنحهم الانتماء العميق لهويتهم وثقافتهم برؤية منفتحة على العالم، فمن خلال مزيج متوازن بين المعايير العالمية والدراسات العربية والإسلامية نعدّ طلابنا ليكونوا قادة المستقبل بوعي وثقة ليخوضوا تجربة تعليمية تُعزز التفكير النقدي والإبداع والمسؤولية.
كما نوفر بيئة تعليمية حديثة تعتمد على التقنيات المبتكرة وأساليب تعليمية متطورة، لنضمن لهم مهارات رقمية وقدرة على التعلم مدى الحياة لنصنع جيلاً متوازنًا يجمع بين الأصالة والابتكار ويكون قادرًا على الإسهام الإيجابي في المجتمع والوطن والعالم.
في مدارس الرياض – مدينة مسك، نؤمن بأن التنمية الثقافية الحقيقية تتجاوز الإنجازات الأكاديمية، ويمثل التعليم عنصراً هاماً وأساسياً، فإن تعزيز الفهم العميق والاحترام للتقاليد والمبادئ الوطنية لا تقل أهمية عنه، خاصة للطلاب .في المنطقة العربية.
في الوقت الحالي الذي يتسم بالعولمة، هناك قيمة كبيرة في تبني كل من النظرة الدولية والتقاليد المحلية القوية، مما يساعد هذا النهج المزدوج على تجاوز الحواجز الأخلاقية، وتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للتعامل مع المشهد الثقافي المعقد من خلال دمج هذه الرؤى، حيث نعمل على إعداد طلابنا ليصبحوا قادة برؤية واضحة قادرين على .إحداث تغيير إيجابي.
يشارك طلابنا، الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 18 عاماً في بيئة تعليمية غنية ونابضة بالحياة من خلال مجموعة من التجارب والخبرات وخلفيات ثقافية متنوعة.
هذا التنوع الذي يعمل على تعزيز الاحترام المتبادل والفهم بين الزملاء يقوم أيضاً بإعداد الطلاب للنجاح في المجتمع العالمي.
في مدارس الرياض – مدينة مسك، نؤمن بأن التعلم يكون أكثر تأثيراً عندما يكون لديه ثقافات متنوعة، ونحن ملتزمون بخلق بيئة داعمة حيث يُسمع صوت كل طالب.
وبينما نحتفل بالتنوع، نبقى ملتزمين بقيمنا وعمق تراثنا السعودي ومتجذرين في تقاليدنا الإسلامية والعربية. ومن خلال .دمج هذه القيم في مناهجنا وأنشطتنا اليومية، نضمن أن يشعر الطلاب بفخر بهويتهم وتراثهم الثقافي الغني بالتنوّع.
من خلال التوجيه الشخصي، يساعد معلمونا الطلاب على اكتشاف أقوى سماتهم ورؤية الأشياء من وجهات نظر جديدة، ويعزز هذا النهج بشكل طبيعي صفات القيادة، مما يمكن طلابنا من التفوق في المجالات التي اختاروها والمساهمة بشكل هادف في المجتمع.
تلعب الأنشطة اللامنهجية دورًا حاسمًا في نهجنا التعليمي، حيث نقدم مجموعة متنوعة من الأندية والرياضات وفرص الخدمة المجتمعية التي تعزز العمل الجماعي والانضباط والشعور بالانتماء.
توفر هذه التجارب للطلاب مهارات ورؤى لا تقدر بثمن تمتد إلى ما هو أبعد من الفصل الدراسي، وتعلمهم أهمية التعاون والمرونة والمشاركة المدنية.
بالإضافة إلى ذلك، تعزز مدرستنا التعلم المبتكر باستخدام التكنولوجيا والمشاريع متعددة التخصصات التي تشجع الطلاب على التفكير النقدي والعمل التعاوني، وذلك من خلال المشاركة في مشاريع عملية تعالج قضايا هامة، حيث يتعلم الطلاب كيفية تطبيق معارفهم ومهاراتهم بطرق عملية، وإعدادهم .لمواجهة تحديات المستقبل بكل ثقة.
مهمتنا
نعمل بكل شغف على تنشئة قادة المستقبل، واضعين التميز الأكاديمي في المقدمة، ومعززين قيم التعاطف والنزاهة والوعي الثقافي، نسعى سويًا لصياغة مستقبل أكثر إشراقًا لوطننا المملكة العربية السعودية وللعالم أجمع.
رؤيتنا
إلهام وتمكين الطلاب ليصبحوا قادة مبتكرين ومؤثرين يساهمون بشكل إيجابي في المملكة العربية السعودية والمجتمع العالمي.